تراجع أسعار الخضراوات والفواكه إلى معدلاتها الطبيعية في العين
تراجع أسعار الخضراوات والفواكه إلى معدلاتها الطبيعية في العين
شهدت أسواق مدينة العين هذا الأسبوع انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الخضراوات والفواكه، وصل إلى أكثر من 50 بالمائة، بعد انحسار موجة البرد وقلة العرض خلال الأسبوعين الماضيين، ما تسبب بارتفاع كبير في الأسعار.
وأشار عدد من باعة المنافذ في سوق الزعفرانة وسوق العين القديم والتسويق الزراعي، إلى أن بورصة أسعار الخضراوات والفواكه شهدت تراجعاً كبيراً، ووفرة غزيرة من الخضراوات ذات الإنتاج المحلي أو المستوردة.
وأشاروا إلى أن كميات كبيرة من الخضراوات تم استيرادها من تونس والمغرب واسبانيا وتركيا، بهدف تأمين متطلبات السوق والتوازن بين العرض والطلب، بعد أن كانت موجة البرد والظروف الجوية قد ضربت مواسم الإنتاج في عدد من البلاد العربية والأوروبية، ما أثر في المنتجات الزراعية وتأخر محاصيل المواسم الزراعية المحلية.
وفي جولة على منافذ البيع في سوق الزعفرانة وعدد من المجمعات التجارية والجمعيات التعاونية، لوحظت وفرة فواكه وخضراوات تركية وتونسية وعمانية، ذات أسعار منخفضة عن الأسعار في الأسبوع الماضي، حيث وصل ثمن كيلو الطماطم التونسية إلى 3 دراهم، والعمانية إلى درهمين و75 فلساً، والمحلية أيضاً بنفس السعر، فيما حافظت الطماطم العنقودية الهولندية على أسعارها عند 18 درهماً، وكذلك انخفض سعر الفاصوليا الخضراء المحلية إلى خمسة دراهم واللوبيا خمسة دراهم والكوسا 3 دراهم، وكذلك بالنسبة لسعر الباذنجان، كما وصل سعر كيلو القرنبيط إلى 4 دراهم، والبروكلي إلى 7 دراهم، والبصل الأحمر الهندي ثلاثة دراهم والأبيض أربعة دراهم.
أسعار الفاكهة
أما أسعار الفاكهة، وكونها جميعها مستوردة، فقد وصل سعر كيلو البرتقال «أبوصرة» إلى 6 دراهم، والمصري إلى خمسة دراهم واليوسف افندي الكرمنتينا التركية 5 دراهم والباكستانية 3 دراهم واللبنانية أيضاً خمسة دراهم، والتفاح الفرنسي 5 دراهم والإسباني 6 دراهم والتفاح الأخضر 6 دراهم، فيما وصل سعر كيلو التفاح الصيني إلى خمسة دراهم.
وبالنسبة إلى النباتات الخضراء من سبانخ وبقدونس وبصل أخصر ونعناع وزعتر وهندباء، ومعظمها من إنتاج المزارع المحلية، تراجعت أسعارها إلى الأسعار المعتادة، حيث أصبح سعر 3 ضمات من السبانخ أربعة دراهم، للبقدونس والنعناع الضمة 75 فلساً، وهناك عرض فائض من تلك المنتجات.
وأشار صاحب إحدى الشاحنات إلى أن عملية شحن الخضراوات والفواكه من أسواق أبوظبي ودبي، حيث الموانئ التجارية إلى مدينة العين شهدت نشاطاً كبيراً، حيث تم توريد كميات كبيرة من الفواكه للسوق، سيما الحمضيات، أما منتجات المزارع المحلية فهي تنحصر ببعض المناطق الزراعية والمزارع الخاصة في ضواحي مدينة العين وسلطنة عمان، وبالتالي أصبحت هناك وفرة من الكميات الإنتاجية تلبي حاجة السوق المحلية، التي كانت قد شهدت في الأسابيع الماضية ندرة في العرض أمام ارتفاع في الطلب بسبب الأحوال الجوية، وتأخر وصول البرادات وسيارات الشحن على الحدود والمنافذ، سيما القادمة من الدول العربية
البيان





أضف تعليقك