دور الاعلام الالكترونى فى توعية المستهلك:ورقة عمل مؤتمر مسقط
استطاعت تكنولوجيا الاتصال والمعلومات التي غزت العالم بتقنياتها المتطورة أن تؤثر على الأداء الصحفي والإعلامي لوسائل الإعلام المختلفة بما يؤدي إلى تحسنها وتطور أدائها الفني والمهني بخاصة بعد أن شهد العالم وما يزال ثورة تكنولوجية شاملة أحدثت تغييرات جذرية في نواحي الحياة كافة، وأن التطور والتغيير أصبحا سمة من سمات عالمنا المعاصر وليصبحا تعبيراً عن الثورة التكنولوجية تلك.
إن كثيراً من الباحثين والمفكرين أمثال صاموئيل هانغتون في كتابه "صراع الحضارات"، ويوجيمو فوكوياما في كتابه "نهاية التاريخ"، الفن توفلر في كتابه "تحول السلطة"، ولتر ريستون في كتابه "أفول السيادة" قد أكدوا جميعاً بشكل أو بآخر أن القوة أضحت تعود للعامل التكنولوجي والتقني، وقد جاء لسترثرو في كتابه "المتناطحون" ليقود المرء إلى المعرفة التي تقول أن الفائز في القرن الحادي والعشرين هو من يمتلك مفاتيح القوة التكنولوجية والمعلوماتية.
إن تأثير تكنولوجيا الإعلام قد طال الصحافة شأنها بذلك شأن جميع وسائل الإعلام الأخرى، لتجد نفسها "الصحافة" داخل وسيط يحتمل أن يكون بديلاً للورق في نقل الصحيفة بيد القارئ ولتكون الشبكة العالمية للمعلومات "الانترنت" هي البيئة التي فضل الناشرون أن تكون الفضاء الجديد للصحافة العالمية، لتضيف(الانترنت) للصحافة مميزات وسمات وخصائص متعددة حبذها القراء واستغلها الناشرون لتبدأ مرحلة "الصحافة الالكترونية" التي غزت العالم منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي ولتتسع هذه الظاهرة لتصل إلى عالمنا العربي بخاصة بعد أن أصبحت أرقام استخدام الانترنت والكمبيوتر في ازدياد مضطرد.





أضف تعليقك